تسأل المذيعة الرجل -مجازاً- عن آخر مرة تعصّب فيها على أحد، فيقول الرجل -مجازاً- إن آخر مرةٍ تعصب فيها كان على حماه، تسأله المذيعة: لمَ؟ فيجيب: «لأنه عيَّط مراتي». المشكلة لم تقف عند حد جواب الرجل -مجازاً- وإنما امتدت لتصل إلى ذروتها عند كثيرٍ من المراهقات، لم يكن تفاعلهن من باب تأديب الفتى، وإنما تخيل -يا سيدي- أنهن انبهرن به، وقلنَ له في نفَس واحد: «أنت إزاي كدا؟!». ولا أريد أن أتخيل والد واحدةٍ من هؤلاء، وقد أنفق عمره لأجلها، يواصل الليل بالنهار ليوفر عيشاً كريماً لا تنظر بفضله إلى عيش الآخرين، ترتدي ما تريد، وتأكل ما تشتهي، وتصرف من بنك أبيها كما يحلو لها، ثم يرى الوالد الكريم ابنته تتمنى لو كان هذا الذكر زوجها، وما السبب يا عزيزي؟ ليس لأنه رجل شهم، ولا لأنه غني حتى، ولا لأنه طيب المعشر، ولا لأنه حسن الشكل، ولا لأنه حلو اللسان، إذَن ما السبب يا أساتذة؟ لأنه حين أبكاها أبوها، تعصّب ...
مشاهدة انت إزاي كدا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ انت إزاي كدا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.