كانت السنوات التي سبقت سقوط غرناطة مليئة بالأحداث المعقدة والمآسي، وقُدر لامرأة عُرفت بالذكاء والشجاعة أن تكون في جنبات القصر، وأن تشهد الملك الآيل للزوال، ولم تكتفِ عائشة زوجة السلطان أبي الحسن، وأم أبي عبد الله الصغير آخر ملوك غرناطة، بأن تشهد الأحداث، بل تمكّنت وهي المرأة التي عاشت في القرن الخامس عشر أن تكون طرفًا قويًا يحركها. تشير بعض المصادر إلى أن اسمها الحقيقي هو فاطمة، بينما تؤكد أغلب المصادر أن اسمها عائشة، وأنها كانت الأرفع نسبًا بين نساء القصر؛ إذ تنتمي لأسرة بني نصر أيضًا، وجاء زواجها من أبي الحسن تدعيمًا لنفوذه، وليكون له الحق في تولي العرش لاحقًا.
مشاهدة عائشة الحرة بطلة laquo سقوط غرناطة raquo في التاريخ العربي والأساطير
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عائشة الحرة بطلة سقوط غرناطة في التاريخ العربي والأساطير الإسبانية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.