لم تكن أحداث يوم الإثنين 1 يونيو/حزيران -القمع العنيف للاحتجاجات السلمية (يصحبه تهديد باستخدام الجيش ضد المدنيين الأمريكيين)؛ حتى يتمكن ترامب من التقاط صورة له وتدنيس الإنجيل- مِن فعل ترامب وحده. فكل من سهَّلوا هذا الأمر وشاركوا فيه -وضمن ذلك وليس حصراً وزير العدل ويليام بار، ورئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية مارك ميلي، وإيفانكا ترامب، والشرطة الفيدرالية- ملامون بالتساوي؛ لحطّهم من شأن الرئاسة وإهانة واحدة من دور العبادة. إن قائمة من كانوا حاضرين أو ساعدوا في تنفيذ هذا الفعل المخادع هي بالكاد الجزء الصغير المعروف من مجموعةٍ أكبر، أو هي مجموعة فرعية صغيرة من هؤلاء الذين سيُحمّلهم التاريخ مسؤولية سلسلة من إخفاقات، وانتهاكات وفساد هذه الإدارة. كثيراً ما نترك هؤلاء الذين لولاهم لرُدِع ترامب أو على الأقل قلَّ ضرره، يلوذون بفعلتهم. لنبدأ بهؤلاء الذين خدموا في إدارته. في ...
مشاهدة صناعة وحش تحتاج لتضافر كل الجهود حوله هذا ما حدث مع ترامب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ صناعة وحش تحتاج لتضافر كل الجهود حوله هذا ما حدث مع ترامب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.