خلفان المبسلي ما زال كثير من الأدباء والكتّاب والصحفيين القدامى أو المحدثين يبدون استغرابًا مدهشًا لما آلت إليه بعضالسلوكيات تحت ظل قنوات التواصل الاجتماعي، وهذه الدهشة والاستغراب تعتري كثيرًا منا حينما نبدي الاهتمام بسفاسف الأمور وتفاهاتها، وحين نتصور أن صورة في (تويتر) أو (انستجرام) لفتاة تحمل في يدها كأس مشروب ما أو وردة حمراء عبثًا بالوقت وقتلًا للفراغ، ويقبل المعجبون (باللايكات) والردود التي تجعل من الحمقىمشاهير، ويقبلون بالردود الفارغة التي لا تعني شيئًا سوى العبثية المطلقة التي لا تهدف إلا للتسلية الفارغة، والتي تنذر بضحالة الفكر وتشي بفراغ قاتل لأجيال قادمة في ظل التطورات الراهنة للعبثية التكنولوجية والتيتظهر لنا بسلاح ذي حدين أيسرهما العبثية والفراغية والفكر القادم العجيب الذي يزدرينا ولا يزيدنا غير دهشة واستغرابًا. بينما في الجانب المقابل إبداع فكري متأصل وكاتب يلامس ...
مشاهدة بداية سطر حينما نصنع من الحمقى مشاهير
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بداية سطر حينما نصنع من الحمقى مشاهير قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.