إن امتحانات الحياة لا تنفد، ومشاكلها وتحدياتها لا تنتهي، إننا لا نكاد نواجه تحديًا ونتجاوزه، إلا ونجد تحديًا أكبر منه، هذه هي سنة الله في الأرض، وهذا ما أراده عز وجل. إننا نظن ظنّا خاطئًا، أن الامتحانات تنتقي بشرًا محددين، فيقع بها أشخاص بائسون وينجو منها آخرون، ولكن هذا غير صحيح، إن الامتحانات مثل السيل لا تترك أحدًا إلا وتأتيه، ولكنها ليست ذات شكلٍ واحد، وإنما متنوعة، فتصيب أحدهم بالمال، والثاني بالجسد، والثالث بالعائلة، والرابع بالعمل، والخامس بالعلم، وهكذا. إن السيل مهما كان عنيفًا مدمرًا، فإنه لا يمكنه أن يجرف كل شيء، إنه يجرف السيارات وقد يصل به الأمر إلى أن يجرف البيوت، ولكن ماذا لو اعترضه جبل راسخ في الأرض، هل سيقدر عليه؟! بالتأكيد لا، وهكذا هي الامتحانات، فإما أن تكون قويًّا راسخًا
مشاهدة صديقي لا تختبئ خلف إصبعك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ صديقي لا تختبئ خلف إصبعك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.