قبل زمن بعيد اخترع البشر الرسائل للتواصل مع الأحباب، ساكني القلب، بعيدي المنال عن العين، مَن تفصلنا عنهم أميال، ويربطنا بهم الشوق والحنين للقاء. ومع توالي القرون والسنون عُدّت الرسائل أكثر الطرق جاذبية للتواصل مع سكان الفؤاد، بعيدي المكان. وفي خضم قراءتي لكتاب “رسائل سقطت من ساعي البريد” للكاتب المصري يوسف الدموكي، حصلت على جرعة مكثفة من الشاعرية، وجدت بين ثنايا الكتاب رسائل غارقة من الرأس إلى أخمص القدم في الحب والشوق، تقطر عذوبة وصفاء، وحنيناً كاملاً لكل من حالت بيننا وبينهم ظروف الحياة اليومية الطاحنة عن لقائهم. في ظل ظروف جائحة كورونا الحالية، التي غيّرت شكل حياتنا بالكامل باتت الحياة صعبة جداً، بالنسبة لي أنا أفتقد أصدقائي وجلسات القهوة في عطلات أيام الآحاد والجمعة، أفتقد المشي الطويل على كورنيش النيل، والسير في الشوارع وأنا أدخن لفافات التبغ دون القناع الخانق الذي ...
مشاهدة غربتي ووحدتي وألمي ماذا وجدت في laquo رسائل سقطت من ساعي البريد raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ غربتي ووحدتي وألمي ماذا وجدت في رسائل سقطت من ساعي البريد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.