بينما كان بيتهوفن يُتحف النمساويين بسيمفونيته الخامسة في مسارح فيينا سنة 1808، كانت أوروبا تستعد لغزو إفريقيا مؤسسة لحقبة استعمارية، دموية في ألطف أوصافها. تعكس هذه السيمفونية أفكاراً تنويرية تمجد الرجل الأبيض وتعزز فيه زعمه مسؤولية تحضر الشعوب. قبل ذلك بنصف قرن، أعاد مونتسكيو نسج نظرية “طبيعة العبيد والأسياد” السقراطية، والتي ستصبح لاحقاً “نظرية المناخ”، في كتابه “روح القوانين” مهدياً بذلك الحجج لدعاة الإمبريالية الأوروبية آنذلك لاستعباد كل إنسان “ملون”. فيما انشغلت الكنيسة بفروعها طيلة القرنين 16 و17 بالتساؤل حول ما إن كان للأفارقة والشعوب الأصلية في العالم الجديد أرواح، أي هل يمكن اعتبارهم من البشر أم لا؟ لكن المؤكد أن العلوم والفنون ورجال الدين تواطأوا جميعاً ليعلنوا خلافة الرجل الأبيض على كل الكون، حتى أن هذا الأخير ذهب بطغيانه ...
مشاهدة على أساس العرق قديما والثقافة حديثا كيف تعيد العنصرية إنتاج نفسها عبر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ على أساس العرق قديما والثقافة حديثا كيف تعيد العنصرية إنتاج نفسها عبر العصور قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.