يستيقظ حمدان سعيد في تمام الساعة الخامسة والنصف صباحاً ليبيع القهوة الساخنة للسائقين على طول الطريق 90، وهو الطريق السريع الرئيسي عبر غور الأردن (أو وادي الأردن) -المنطقة الحدودية الغنية بالموارد الطبيعية في الضفة الغربية المحتلة. لكن سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لضم غور الأردن إلى إسرائيل جعل سعيد يشعر بالقلق من فقدان مصدر رزقه إذا مُنعت قريته الزراعية الصغيرة من الوصول إلى الطريق 90، كما يقول لصحيفة The New York Times الأمريكية. قال سعيد، وهو أب لثلاثة أطفال يبلغ من العمر 49 عاماً ويكسب قرابة 20 دولاراً في اليوم، في مقابلة أمام عربته المتنقلة لبيع القهوة: “ليس لدينا فكرة حيال ما سيترتّب على عملية الضم بالنسبة لنا. لم يخبرنا أحد بأي شيء. من يدري إن كان بمقدوري المجيء إلى هنا مُجدّداً؟”. ماذا سيترتب على قرار الضم؟ تُرك الفلسطينيون في منطقة غور الأردن ...
مشاهدة ldquo سنعيش في أقفاص صغيرة rdquo الفلسطينيون في غور الأردن يخشون أن يؤدي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سنعيش في أقفاص صغيرة الفلسطينيون في غور الأردن يخشون أن يؤدي الضم إلى عزل ق راهم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “سنعيش في أقفاص صغيرة”.. الفلسطينيون في غور الأردن يخشون أن يؤدي الضم إلى عزل قُراهم.