مثل ولي صالح.. متلفع في جوخه الحليبي.. بات يحوم في سماوات حلمي الأبيض بلون الكفن.. ينهض من قبره كل ليلة منذ عشرين سنة.. يهيل على حيطان غرفتي نور شمعته الحزين.. فأخال أنه ما يزال حيا يرزق.. يمشي بيننا.. عشرات الأطفال خلفه يتسابقون.. يلقون بكتبهم القديمة إلى عنان السماء.. يلاحقونه.. يهتفون باسمه.. يقتفون أثار أقدامه المتشققة من كثرة الترحال في أعالي الأسئلة الميتافيزيقية.. في حلكة النهار.. يناوشون بشغبهم الفطري نور شمعته الذي يتراقص بين أنامله.. نورها الذي يشبه ذؤابة الشفق الأرجواني.
مشاهدة دم الشمعة قصة قصيرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دم الشمعة قصة قصيرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة السبيل ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.