قُبيل معركة أُحد جمع النّبي محمد صلى الله عليه وسلّم المسلمين وأبلغهم أنّ قريشًا جاءت بجيش جرّار إلى المدينة وشاورهم في أن يتحصنوا في المدينة المنورة – وكان عليه السلام أميل إلى هذا الرأي – أو يخرجوا لقتال الكفار، فانقسم المسلمون لرأيين أحدهما اختار الأول أما القسم الآخر فقد فضّل الرأي الثاني، وكانت الأغلبية والتي ألحّت على رسول الله هم من رأوا أن يخرجوا للقتال ويلاقوا الأعداء خارج المدينة. قرّر النبي بعدها الخروج ومقاتلة كفّار قريش في أُحد، تلاوم المسلمون بعدها كيف أنّ النّبي عرض عليهم عرضًا واختاروا غيره، فذهب حمزة بن عبد المطلب وقال لرسول الله: إننا نذهب أينما أمرتنا يا نبي الله، فرد عليه رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام: «إنّه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل». ما كان من رسول الله إلا أن يطبّق تعاليم رب العالمين في كتابه المنزل: (فَبِمَا رَحمَة
مشاهدة نعم ما أخطأنا ولم نخطئ بها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نعم ما أخطأنا ولم نخطئ بها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.