إذا كان التعليم هو أول ما بدأت به مسيرة النهضة المباركة انطلاقًا من الرؤية الحكيمة للمغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس ـ طيب الله ثراه ـ إلى أهمية هذا المكون الحقيقي للإنسان والناهض بحق بالأمم وبالتقدم والرقي والتطور، فإنه مع كل مرحلة من مراحل العصر تزداد قيمته وأهميته، ويعلو شأنه وتعظم مكانته، فأصبح التعليم وتقدمه وتطوره وقدرته على بناء أجيال متسلحة بالعلوم والمعارف والثقافات، وآخذة بزمام البحث العلمي والتفكير الخلاق، وبالإبداع والابتكار هو المقياس الحقيقي الذي تقاس به نهضة الأمم وتقدمها. لا أحد ينكر أن ما تشهده دول العالم، وتحديدًا الدول المتقدمة صناعيًّا وعلميًّا لم يأتِ من فراغ، وإنما جاء نتيجة لاهتمامها البالغ بالتعليم وبناء أجيالها عبر مناهج تعليمية رصينة وتخصصات علمية ومهنية وتقنية تمكنهم من تبوؤ قصب السبق، والقبض بمفاصل العمل والإنتاج في أوطانهم، وهذا ما كان لها، فأخذت ...
مشاهدة رأي الوطن أهمية وجود تخصصات تواكب العصر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رأي الوطن أهمية وجود تخصصات تواكب العصر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.