من الظهيرة وحتى غروب الشمس، تملأ الطائرات الورقية سماء القاهرة. إذ بدأ الأطفال في اللعب بالطائرات الورقية لأنّ المدارس مُغلقةٌ منذ شهور. كما أُغلقت المساحات الخضراء القليلة الموجودة داخل المدينة، وقلّ المرور في الشوارع والأرصفة المزدحمة عادةً، لكن سماوات المدينة تزداد ازدحاماً يوماً بعد يوم. تطورت الأحداث بسرعةٍ هنا. كُنت في القاهرة حين ظهرت أولى حالات الإصابة بفيروس كورونا على متن السفن السياحية في شهر مارس/آذار الماضي. ولم تكُن هناك مداولات أو نقاشات مُطوّلة حول ما إذا كان سيتم إغلاق البلاد أم لا، ولم يتقدم العلماء بأي نداءات أو مطالبات، بمجرد تأكيد وصول كوفيد-19 إلى البلاد؛ فرضت الحكومة حالة إغلاقٍ جزئي وأغلقت كافة المطارات. وفي الأسابيع الأولى من دخولها عصر الوباء بدا وكأنّ البلاد تتحسّس خطواتها، مع محاولة القاهرة التكيّف مع العيش بنصف سرعتها. في البداية، لم يعلم أحدٌ تحديداً ما ...
مشاهدة احتجاز في القاهرة كيف واجهت ما لم أتوقعه
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ احتجاز في القاهرة كيف واجهت ما لم أتوقعه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.