شعر/ رائد القاضي راكبا لحن أغنية من شفاه الحقول الجديبة جئتْ حاملا شوق نهر وإصغاء ساقية للبروقْ لا نعيق غرابْ في يد الريح سنبلة أورقت من رماد الدماءْ كلما عصفت أطلعت نجمة وتدفق فجرْ العصور التي تهرب الآن عبر مسامات جلديْ إلى اللا مكانْ كنت أسكنها كالغريبِ أدوزن أشجانها قمرا من رماد الأمانيْ أترون الغبار يشيّعها وهي تهرب من غضب العاصفاتْ؟ تلك زنزانتي كيف لا أعرف السجن! جلاده الفذ، كل بطولاته نهش لحمي ورشف دمي يسألون كم الساعة الآن؟ لا وقت.. حان إذن موعد الرقص فوق ضلوع المدينة حسب طقوس الملكْ كان قصر الخليفة يسعل من شدة الهول يبلع غيض خناجرهم ويطمئنهم أنه ما يزال بخيرْ لم يقل ليتها.. إنما كانت القاضيهْ يسألون كم الساعة الآن: عصران إلا ثلاثين عاما آل بيت النبي يزفون عصر خلافتهم ورعيتهم يصرخونْ.. يا خليفة هذا الزمان المؤزر بالجهل والجوع إنا كفرنا بكم ورددنا هداياكمُ صاغرهْ أسمع الآن من ...
مشاهدة البروق وأشجان هذا المساء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ البروق وأشجان هذا المساء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.