كتب/ م. أحمد الحر ناشط جنوبي ذات يوم و حينما كنت في سن هذا الطفل كنت في مكانه ، أعمل في الحمالة في أحد المحلات التجارية -إن وجدت فرصة نظراً لكترة أقراني الأطفال الباحثين عن عمل – تنقلت بعدها من عمل إلى عمل في أوقات ما بعد الظهيرة و أيام الإجازات المدرسية علّي أجد ما يخفف حمل أبي الذي حرم و مثله مئات الآلاف من وظيفته و مستحقاته لأعوام طويلة ما اضطره للعمل بالأجر اليومي . لم يشفع لنا نهر النفط الذي يجري تحت أقدامنا فسرقوا منا كل شيء و لو استطاعوا سرقة الأكسجين الذي نتنفسه لسرقوه ، تحت وطأة الظروف المعيشية الصعبة التي أعانني الله عليها و قاومتها استسلم الكثير من أقراني ليتوقفوا عن إكمال دراستهم و يستمروا في العمل بحثاً عن ما يسد رمقهم و يكفي أسرهم شر الحاجة بينما أبناء المسؤولين يتنعمون في الخيرات و يدرسون في أرقى الجامعات – على حسابنا – على نفقة ثرواتنا التي ينهبها ...
مشاهدة هذه مكاسبنا من الوحدة اليمنية العظيمة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هذه مكاسبنا من الوحدة اليمنية العظيمة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.