تميز أدبيات السرد بين الراوي والكاتب، فالأوّل يروي لنا ما يحدث في القصة مستخدمًا الضمير المتكلّم في حالمًا كان شخصية مشاركة أو الضمير الغائب في حالما سجّل الأحداث متفرّجًا مشاهدًا، وهو في كلتا الحالتين يتفاوت في مقدار ومصداقية معرفته بشخصيات القصة، أمّا الثّاني فهو تصوّر ذهني يُشكَّل في أثناء القراءة، فالقارئ يخلق، بناءً على معطيات النّص، كيانًا له رؤاه وأفكاره، اتّفاقًا أو اختلافًا، تجاه ما يرويه الراوي (1). وإذا ما نظرنا، من هذا المنطلق، في مجموعة “صبي على السطح” للقاصة والروائية العمانية جوخة الحارثية (2) فإنّنا نجد في جلّ القصص فارقًا دقيقًا بين الراوي والكاتب، فالأوّل يقدّم الشخصيات، سياقًا وشعورًا وموقفًا ورؤيةً، من منظور الرؤية المجتمعية السّائدة؛ أمّا الآخر فيمكن أن يُستَشفَّ حضورًا يتجلّى في إبراز ما تنطوي عليه مؤسّسات الاجتماع مثل الأبوّة والبنوّة والذكورة والأنوثة والحبّ من ...
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الراوي والكاتب فـي صبي على السطح لجوخة الحارثية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.