منذ بداية القرن العشرين وانتقال الحياة بصورةٍ سريعة من حياةٍ ريفية إلى مدنيّة، من مجتمعاتٍ صغيرة قرى أو بلدات، الناس فيها تعرف بعضها البعض إلى مدنٍ كبيرة، تقابل فيها يوميًا مئات الغرباء الذين تضطر للتعامل معهم، تغيرت احتياجات البشر وتغيرت النظرة الاجتماعية ككل، سابقًا كانت الحاجة والرغبة إلى الانعزال والتأمل رغبةً طبيعيةً لا نتلقاها باستهجانٍ أو استغراب، بل كانت أسلوب حياةٍ للبعض، أما في عصرنا المتسارع فأول ما ستوصف به إن احتجت العزلة «هل أنت متوحد؟» لنتعرف بداية عن معنى الانطوائية ونفرق بينها وبين الخجل وكل المصطلحات التي قد تتداخل في معناها. فمن قال إن نمط الحياة الهادئ والمنعزل ليس الخيار الصحيح؟ علميًا وكما قام علم النفس بتناول الأمر، فحسب عالم النفس كارل يونغ مؤلف مؤشر أنماط مايرز بريج
مشاهدة لماذا نرى الانطواء مرض ا اجتماعي ا وليس نمط شخصية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا نرى الانطواء مرض ا اجتماعي ا وليس نمط شخصية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.