إن الاستثمار في التعليم هو الضمانة الأكبر لرفعة الأمم، لأن القدرات البشرية ثروة لا تنضب، بل تزداد معدلات نموها كلما استثمرنا فيها، وقدمنا الرعاية للمواهب المتميزة التي تتخذ من التعليم والعلم ترياقا للحياة، فالاهتمام بها يفضي إلى أفضل ادخار يمثل تنمية مستدامة تفيد الأوطان.. التنمية البشرية ركيزة الأمم للتقدم، والتعليم هو إكسير هذه التنمية ومحركها، وتفتخر المجتمعات بنوابغها العلمية، وفي السلطنة كثيرة هي النماذج المشرفة التي أثرت العلم والتعليم، وكانت نموذجا مشرفا خارج حدود الوطن، فساهمت بنشر صورة مميزة عن السلطنة، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر، الزهراء بنت محمد الحسينية الطالبة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الشرقية، والحاصلة على الميدالية الذهبية في المسابقة الدولية للعلوم والتكنولوجيا والهندسة ـ والتي كانت قد أقيمت بجمهورية إندونيسيا العام الفائت ـ عن مشروعها (شاحنة الرصف الآلي)، ...
مشاهدة الاستثمار فـي التعليم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الاستثمار فـي التعليم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.