كتب/ محمد مرشد عقابي كاتب جنوبي تتنوع أساليب العمل وتتطور في تصفية الأشخاص جسدياً ومعنوياً خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالأهداف والتطلعات السياسية، وهنا تتداخل الأهداف والغايات السياسية بالدينية وقد تختلط بالأهداف الأمنية والثقافية وغيرها لتشكل بمجموعها دافعاً قوياً لإرتكاب جريمة الإغتيال السياسي وبصورة بشعة. وفي العقود الأخيرة حدثت أنواع مختلفة من جرائم الإجهاز والتصفية الجسدية “السياسية” من بينها الإغتيالات الصهيونية التي طالت أكثر من (2700) شخصية فلسطينية فاعلة ومؤثرة وهذه العمليات ماتزال موثقة وموجودة في أرشيف الموساد الإسرائيلي. كما ان عمليات الإغتيال السياسي التي ترتكبها الكثير من سلطات دول أوروبا وأميركا بحق معارضيها وفي أكثر من مكان والتي يستخدم فيها السم او المساحيق السرطانية او الأسلحة الخفيفة والكاتمة او الطائرات من دون طيار او غير ذلك من الوسائل كأدوات للقتل تأتي في ...
مشاهدة دور الاغتيال في خدمة مشاريع السياسية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دور الاغتيال في خدمة مشاريع السياسية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.