قاومت مؤشرات الأسهم العالمية أمس ضغوط استمرار الارتفاع القياسي في عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) حول العالم، مستفيدة في ذلك بدعم أنباء إيجابية حول احتمالية إيجاد علاج للوباء الذي أدى إلى تقلب الأسواق، بالإضافة إلى بيانات إيجابية دعمت المؤشرات لتعويض خسائرها في مستهل تداولات الجمعة. في بورصة نيويورك، تأرجحت مؤشرات «وول ستريت» أمس الجمعة بين الارتفاع الطفيف والانخفاض الهامشي، لتكون أقرب للاستقرار، مع مكاسب مستمرة لأسهم قطاع التكنولوجيا، وترقب تطورات الوباء الذي لا يزال يصيب عدد قياسي من الأمريكيين بشكل يومي. قالت شركة «جلياد» لصناعة الأدوية إن العلاج المحتمل للفيروس «ريميديسيفير» ارتبط بأداء إيجابي لتحسن حالات في تجارب سريرية وانخفاض خطر وفاة المصابين بنسبة 62% مقارنة بمستوى الرعاية التقليدي، كما يأتي أداء الأسهم بالتزامن مع تصاعد التوترات ...
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وول ستريت تقاوم ضغوط الإصابات القياسية بـ التفاؤل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالخليج ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.