في 6 تمّوز/يوليو عام 2020، اغتيل أحد أبرز الخبراء الأمنيّين العراقيّين في حيّ زيونة في شرق بغداد، الذي يجمع بين طبقات اجتماعيّة مختلفة. وعند الساعة 8:19 مساءً، وصل الهاشمي إلى خارج منزله في سيّارته البيضاء من نوع SUV غير المحصّنة. وقبل ذلك بثوانٍ، رُكنت درّاجتان ناريّتان تحمل كلّ واحدة منهما رجلَين. وعلم الرجال بأنّ الهاشمي آتٍ وبأنّه سوف يركن سيّارتَه. وقبل أن يقود الهاشمي سيّارتَه نحو مكانها المخصّص، كان أحد الرجال قد بدأ بإطلاق النار صوب الزجاج من جهة السائق، ثمّ اقترب من المركبة لينهي مهمّته بإطلاق طلقات نارية عدّة عبر الزجاج المحطّم. ثمّ وضع مطلق النار مسدّسه في مخزن مقعد الدرّاجة، وركب خلف السائق الذي كان ينتظره، وبعد ثوانٍ قليلة، بدأ سائقا الدرّاجة الثانية اللذان كانا يصوّران المشهد أو ربّما كانا بمثابة فريق أمني احتياطي، يقودان الدرّاجة للابتعاد عن موقع الجريمة. وشاهد أبناء ...
مشاهدة كنت مبهورا بقدرته وفكره حول مقتل هشام الهاشمي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كنت مبهورا بقدرته وفكره حول مقتل هشام الهاشمي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.