منذ شرع الله الإسلام في الأرض، وصار للدين أبناء اسمهم المسلمون، وفُرضت الصلاةُ عماداً لهذا الدين، وميثاقاً لأولئك المسلمين، أصبح المسجد رمزاً لهم، وصورةً لدينهم، فكلُّ شبرٍ يُرفع فيه الأذان فخرٌ، وكل أرضٍ يُبنى بها مسجدٌ فرحٌ، وكل هلالٍ فوق مئذنةٍ نورٌ خاص بالناظرين إليه، وكل قبةٍ مظلةٌ للمحتمين تحتها من حرارة الزمان، وكل مسجدٍ مصلّى، لا تحفةً معماريةً يتأملها الناس بعيونهم، بينما لا يستطيعون إلصاق جباههم بأرضها. حين أذن الله بفتح القسطنطينية اشترى محمد الفاتح الأرض التي تخصّ الكنيسة وقتها، وتمثل رمزاً لها، وقد سالت دماء وارتقت أرواحٌ وبُذلت أعمارٌ حتى تلك اللحظة، لكن حتى يأمن الرجلُ الزمان بعده اشترى الأرض من ملّاكها، وصار مالكها بحكم القانون الذي يعترف به الطرفان، حتى في وقتٍ يكون الحكم فيه للأقوى لا لدستور الضعيف، لكن على كل حالٍ اشتراها، وصارت الكنيسة مسجداً، وبعد زمانٍ طويل حُوّلت ...
مشاهدة إحنا آسفين يا حضارة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إحنا آسفين يا حضارة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.