لقد أجاد أمارتيا سن بالقول: إن الافتراض الغريب للغاية القائل إنه لا مفر من أن تصنّف شعوب العالم إلى فئات أحادية وفق نظم تقسيم واحدة وشاملة هو افتراض عفا عليه الزمن وما عاد يصلح؛ ففي الحياة اليومية لا ينتمي البشر لمجموعة واحدة فقط، ونحن في حياتنا العادية ننظر إلى أنفسنا كأعضاء في عدة مجموعات، وننتمي لها جميعها. ويمكن لنفس الشخص، بدون أي تناقض، أن يكون مواطنًا أمريكيًا، أو من أصل كاريبي، أو من أصل أفريقي، أو مسيحيًا، أو ليبراليًا، أو امرأة، أو نباتيًا، أو عداء مسافات طويلة، أو مؤرخًا، أو مدرسًا، أو كاتبًا روائيًا، أو مدافعًا عن حقوق المرأة، أو شخصًا لا يرغب حسه غير الجنس الآخر، أو شخصًا يدافع عن حقوق المثليين والمثليات، أو شخصًا مولعًا بالمسرح، أو ناشطًا في مجال حماية البيئة، أو مشجعًا لرياضة التنس، أو ممارسًا لموسيقى الجاز، ولا يمكن لأي مما ذكرنا أن يعتبر وحده
مشاهدة الاستثمار في التنوع الثقافي قراءة في تقرير laquo اليونسكو raquo 2010 ج 1
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الاستثمار في التنوع الثقافي قراءة في تقرير اليونسكو 2010 ج 1 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.