معظم الروايات الصادرة أخيراً تدور حول مظاهر ناجمة من الحرب والتطوّرات التي شهدها العالم والمنطقة بدءاً من هجمات «سبتمبر/أيلول»، مروراً بغزو العراق، وصولاً إلى الربيع العربي.ما يعني أننا نستلهم مادتنا الروائية من التاريخ.. فلماذا هذه العودة إلى التاريخ؟ التاريخ هو جذر الرؤية الكاملة، والصورة لا تتضح إلّا به، فمهما بلغت درجة اندماجنا مع الحدث الآني، يبقى المشهد غائماً ومشوّشاً وتنقصه الدقة. لقد واكبت الرواية العربية أحداث المنطقة منذ أواخر القرن العشرين، وكان الهدف من ذلك تعميق مفهوم القضية وأدلجة الصراع وحصره في مناخ ثقافي تسهل مراقبته، وهكذا ولد الأدب الثوري وتفرّعت منه روايات السجون ومدوّنات الحرب التعبوية. وقتها كانت المنظومات العربية السياسية ترى الأدب وسيلة دعم لنظرية السلطة، لذلك غاب التاريخ عن مخيلة الروائي وحلّت محلّه صورة المناضل المعذّب والمثقّف الملعون. بعد الربيع العربي...
مشاهدة مملة ومشوشة وذوقها منحدر ما أسباب تخلف الرواية العربية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مملة ومشوشة وذوقها منحدر ما أسباب تخلف الرواية العربية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.