يقضي الكثير من الشباب العربي ساعاتٍ طوالاً مستمعاً ومشاهداً لمحاضراتٍ مسهبة لمحاضرين ومفكّرين ودعاة دينيّين وغير دينيّين. ورغم بعض الفوائد، فإنه يزيد في هذه المحاضرات الحشو والقصص ومغامرات هذا الدكتور وذلك الاستشاري. تعكس هذه الظاهرة برأيي إحدى المشاكل التي يعاني منها الشباب في عالمنا العربي، وهي الشعور بالحاجة الماسّة للوعظ والتلقين. لقد تحوَّل مبدأ سماع النصح وتلقّي الإرشاد شيئاً فشيئاً إلى حاجة وضرورة يشعر الشاب بالنقص والضياع في حال عدم إشباعها، ولهذا الأمر مظاهر متعددة وأبعاد كثيرة سأحاول اختصارها. البُعد الأول مرتبط بوسائل التعليم والتربية في عالمنا العربي، التي تعتمد على التلقين والمحاضرات بشكل كبير، وهو ما يُنتج أجيالاً تعتمد على هذا الأسلوب حصراً. يطلب منك هذا الشاب أن تعطيه زبدة الحديث والفاكهة مقشّرة. وتراه يلجأ لنفس العالم لسماع وجهة نظره دون أن يكون لديه أي رغبة في ...
مشاهدة أزمة الشباب العربي في سوق الوعظ والتلقين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أزمة الشباب العربي في سوق الوعظ والتلقين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.