سحب السيف من غمده لبتر صوت الحق والحقيقة. في حمأة الصراع بين السلطة والأصوات الحرة المفكرة، تتبدى داخل دول المعمور قوانين محاربة الإشاعة والأخبار الزائفة، في محاولة للسيطرة على الألسن والأذهان وترويج ما يناسب مركز القَوي ويخدم مصالحه ويحكم سيطرته على الرعية. فالسيطرة على العقل تصير الدولة مرتاحة البال وفي غنى عن استعمال العنف بأنواعه ضد الرعية. مصطلح الأخبار الزائفة ظهر بشكل بارز مع صعود الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب لسدة الحكم. حاول عن طريق الحرب الإعلامية زرع الشكوك في قلب المواطنين تجاه الصحافة الأمريكية المعروفة بمهنيتها واستقلاليتها. هذه الأخيرة تجلدت أمام جبروت ترامب ونبشت في تاريخه وتناقلت أخباره بما تمليه أخلاق المهنة. بيد أن ترامب استشعر منذ الوهلة الأولى مدى قوتها وتسرع في مهاجمتها حتى إن الصحف التي ساندته في
مشاهدة الدولة سيف على عنق الحرية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الدولة سيف على عنق الحرية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.