بعيدًا عن فوضى العلاقات، ومن غير النبش في مدى سلامتها أو تشوهها، وقبل أن تبلغ الهواجس ريقها على كفوف الفراق، يتسرب السؤال إلى نفسي، لماذا غالبًا ما تنتهي العلاقات بالوجع؟ لماذا لا تنتهي دون أن تسبب آلامًا لأحد الأطراف؟ لماذا يجب قضم الذكريات الجميلة بعد كل عتاب؟ كلها أسئلة تصارع الأنفاس في صدر كل من طرفي العلاقة، إلى الحد الذي يحمل كل منهما الآخر مسؤولية التقصير، وترخي بشيء من الغل وابل من التناقضات في السلوك والحديث، لينقلب الود إلى غيره، والقرب إلى شتات. في هذا المقال سأتحدث عن الأصل الأيديولوجي والنفسي للعلاقة وتحليل واقعها دون الخوض في مدى مشروعيتها أو صدقها، كي لا يفهم بعض المشوهين أني من الدعاة لها، لكني أحلل مكنونها بعد وقوعها. إن أي علاقة يشوبها ال
مشاهدة العلاقات على متن تمرد وقاع
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العلاقات على متن تمرد وقاع قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.