يبدأ أي شخص منا يومه في الغالب بتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وفي هذه الأيام لا صوت يعلو فوق صوت الحديث عن التحرش، وبلاغات المجني عليهن، سواء من شخصيات عامة أو من مقربين لهن. في الحقيقة، تبدو لي كتابة مقال كهذا كتابة مملة، إذ إنه في الغالب لن يخلو من ذكر البديهيات التي من المفترض أن نكون على دراية بها، ولكن الغريب أن أغلب الناس، الناضجين والعاقلين، خرجوا علينا بآراء ملتفّة حول حقيقة أن التحرش جريمة، معللين بأن وقوع الضحية في التحرش الجنسي قد يكون بسبب ملابسها، أو بسبب إيماءة، أو رد فعل لطيف بدر من دون قصد فسره الطرف الآخر على أنه رخصة للاعتداء عليها والتجاوز! بدأ الأمر برمته بانفجار سيل من الشهادات من ضحايا شخص متهم بالتحرش والاغتصاب يدعی “أحمد بسام زكي” علی مواقع التواصل الاجتماعي. تخبرنا الشهادات المتواترة، والتي صدقها النائب العام المصري، أن من ضمن ضحاياه فتاة لم تبلغ ...
مشاهدة يفرغون القمع والقهر فيمن هم أضعف منهم لماذا يبرر البعض التحرش
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ يفرغون القمع والقهر فيمن هم أضعف منهم لماذا يبرر البعض التحرش قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.