كتب/ انور الهاروني كاتب جنوبي لقد كشفت الأحداث التي جرت أخيراً بسقطرى ما يعيشه حزب الإخوان المسلمين ومن يدور في فلكهم وشاكلتهم والذين يضيرهم أن تنعم سقطرى بالأمن والطمأنينة بعيداً عن تسلط تلك الجماعة التي تسير وفق توجيهات عليا لا يهمها إلا مصالح حزبها ومن معهم. اليوم رأينا ذلك التوجه الكبير من قبل أبواق الإخوان المسلمين وناشطيهم وإعلامهم حيث صبوا جام حقدهم وغضبهم على ذلك الشاب السقطري النبيل ذلك الشجاع الذي غير خارطة تأريخ سقطرى وانهى أحلام القابعين في فنادق إسطنبول والدوحة، أنه الشيخ رأفت علي إبراهيم الثقلي والذي بات في قلوب ابناء سقطرى وسجل إسمه في أنصع صفحات التأريخ ومعه تغيرت خارطة سقطرى السياسية وبدأت عهد من الأمان والإستقرار. رأفت ذلك المهندس البسيط استطاع أن يلغي فزاعة الإخوان ولذا فهم بحقدهم الدفين وهالتهم الإعلامية توجهوا لكيل التهم والكذب والتضليل ضد من أعاد لسقطرى أمنها ...
مشاهدة الشيخ رأفت والابواق الإخوانية المأزومة والمأجورة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الشيخ رأفت والابواق الإخوانية المأزومة والمأجورة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.