تراجعت حكومة رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان الجمعة عن قرار مثير للجدل يقضي بتعيين أحد أبناء الطائفة الأحمدية، التي تعتبر أقلية مضطهدة في البلاد، من منصب المستشار الاقتصادي، ما يكشف الضغوط التي تواجهها الحكومة من الإسلاميين المتشددين. وعين مؤخرا الباكستاني الأميركي عاطف ميان، خريج معهد ماساشوستس الأميركي وأستاذ الاقتصاد في جامعة برينستون المرموقة، عضوا في المجلس الاستشاري الاقتصادي الجديد. وينتمي ميان إلى أقلية الأحمدية الدينية التي تعاني من الاضطهاد في باكستان حيث معظم السكان من المسلمين المتشددين. وأثار إعلان تعيينه انتقادات واسعة من الجماعات الإسلامية. ويعتبر الأحمدية أنفسهم مسلمين لكن الدستور الباكستاني يعتبرهم غير مسلمين. وفي البداية، دافع مسؤولون حكوميون عن القرار، لكنهم عادوا وخضعوا للضغوط المتصاعدة من المسلمين المتشددين. وكتب وزير الإعلام فؤاد شودري على تويتر أن "الحكوم
مشاهدة باكستان تلغي تعيين مسؤول من طائفة الأحمدية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ باكستان تلغي تعيين مسؤول من طائفة الأحمدية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىراديو سوا ( العراق ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.