حين نولَد، نجد يداً تتلقفنا، وذراعاً نحمل عليها، واسماً يمنح لنا، وبيتاً يسعنا ويحتفي بنا، فنكون منتمين إلى أثداء أمهاتنا أولاً، ثم إلى أحضانهن، ثم إلى أبٍ يبدو غريباً في البداية لكننا نألفه مع الوقت، وأقارب وجيران وموريستان كبير، جميعهم يشكلون لدينا شعوراً بالانتماء إلى بيئة ومجتمع، ثم نكبر أكثر، فندرك الأفكار، وننتمي من حيث لا ندري إلى الأشياء التي نؤمن بها، وقبل ذلك ننتمي إلى خالق الأشياء وهو الله. ننشأ في مجتمع يشكل لنا كل شيء تقريباً، أسماءنا وعقيدتنا وأفكارنا، يضع أفكاره في أدمغتنا الصغيرة، ويضم أجسادنا إلى فرقةٍ ما، سنفهم فيما بعد أنها جماعة أو حزب أو رابطة أو طريقة أو جمعية أو غير ذلك. ومع الوقت سنجدنا صرنا نعبر عن ذلك الشيء الذي انتمينا إليه، وسيحسبنا الناس عليه، فنتعصب له، وتدور المعارك حول موضوعٍ لم نختره من البداية، لكننا صرنا نشعر بأنه يمثلنا، متوافقاً مع رؤيتنا للكون ...
مشاهدة رحلة البحث عن ldquo أنا rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رحلة البحث عن أنا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.