نقل الجاحظ روايةً لعبد الله بن عمير قال فيها: (قدم علينا الأحنفُ بن قيس الكوفةَ مع مصعب بن الزبير، فما رأيت خصلةً تذم في رجلٍ إلا وقد رأيتها فيه… لكنه إذا تكلم جلى عن نفسه) [البيان والتبيين 1/44-45] وهو ما علق عليه الجاحظ بقوله: ألمثل الأحنف يقال: (إلا أنه إذا تكلم جلى عن نفسه؟!). ولا غرابة فالحديث هنا عن أحد دهاة العرب وفصحائهم وشجعانهم، حتى إن معاوية بن أبي سفيان بعدما احتدَّ الأحنف يومًا في إجابته، سئل عن صبره عليه فقال: هذا الذي إذا غضب غضب له مئة ألف لا يدرون فيما غضب. ولو سلمنا بأن ابن عمير لم يكن متحاملاً في روايته فإنه من دون شك سقط كما يسقط كثيرٌ من الناس في فخ الصورة وأثرها المنعكس في النفس سلبًا وإيجابًا، فتُغشِّي أعينهم عن معرفة حقيقة الآخرين التي تكمن غالبًا في منطقهم وأسلوب تفكيرهم وأخلاقهم. قبل سنوات حضرت صحبة بعض الزملاء لقاءً تربويًا برعاية أحد مسؤولي وزارة...
مشاهدة تكلم حتى أراك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تكلم حتى أراك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.