كتب/ محمد مقبل إعلامي جنوبي كالذي يحدث هناك، حين تستفحل بأيامهم المعاناة، و يتقشفون الظروف القاسية، يحتسون كسرا من الخبز اليابس المبللة بريق المعاناة، كل هذا يحدث جهارا نهارا في وطني، انها المعاناة في زمن الأضحى، وقت حضور العيد.. أقبل اليوم عيد الأضحى المبارك و دنت ساعة الصفر للوقوف بعرفة، و ذبح الأضاحي التي أصبحت كاهلا يؤرق الكثير من المواطنين و الأسر في وطني الحزين، الذي أنهكته غرف السمسرة و الفساد، و قضت على خيراته تلك الجحافل و الحروب.. اليوم الأسر الواقعة تحت خطر الفقر المدقع في وطني لا تجد قيمة الأضحية، بالوقت الذي يتطاول فيه المسوولين و الهوامير بالبنيان، و يشترون أضخم العقارات و أحدث السيارات، من أموال البسطاء و المساكين، في ظل حكومة لا شرعية فاشلة.. ما الذي يحدث في مجتمعنا اليوم؟ حتى تلك المنظمات و الجمعيات تكتفي بعمل بورتات إعلانية و ملصقات، و تجني المليارات بذريعة توزيع ...
مشاهدة على رصيف العيد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ على رصيف العيد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.