كتب/ علي محفوظ عضو الجمعية الوطنية الجنوبية انطلقت المواكب بحشد غير مسبوق نحو عاصمتهم لايحملون في جوانحهم نحوها إلا السلام وفي قلوبهم المودة وفي أيديهم رأيات عزتهم وأغصان الزيتون، ولم يدر في خلدهم أن عاصمتهم: عاصمة الأمن والأمان لأبنائها وللمقيم ولكل عابر سبيل؛ تستحيل ثكنة عسكرية كليلة حوثية في وسط صنعاء تغص بالمسلحين تتأبط لهم شراً وتغلق دونهم أبوأبها وتستل لهم سيف البغي ورصاصات الغدر، كان المشهد غريباً ومذهلاً؛ ترى فيه الغرباء على أبواب المدينة يمتشقون أسلحتهم ويرصّون مدرعاتهم،ويغلقون أبوابها دون أهلها، ويمنعونهم من دخول مدينتهم،وقد غصت بهم نقاط العبور!!! أحرامٌ على الدوح بلابِلُهُ أحلالٌ الطيرُ من كل جنس؟ الأمر يدعو للتأمل؛ العاصمة تحتضن المسلحين يعربدون في شوارعها ويفرضون أجندتهم ويطلقون أعيرتهم النارية في كل اتجاه ولايرف لها جفن بينما ترتعد فرائصها وتتوجس من أبنائها العزل فتستنفر ...
مشاهدة عاصمة الأمان وعربدة العصابات المسلحة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عاصمة الأمان وعربدة العصابات المسلحة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.