شهدت المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد، في 19 يوليو/تموز، انتخابات برلمانية فريدة من نوعها، تفوّقت “كوميديا” على جميع الانتخابات النيابية التي سبقتها، حتى تلك التي فصلها الرئيس السابق حافظ الأسد على مقاس نظامه الديكتاتوري، منذ وصوله للسلطة مطلع سبعينيات القرن الماضي. مشهد انتخابات عام 2020، لم يخرج عن سياق الانتخابات التي شهدتها سوريا إبان حكم عائلة الأسد، سواء من حيث النتائج التي لم تأت بأية مفاجآت تذكر، أو على صعيد سيطرة حزب البعث على مجلس الشعب بالأغلبية المطلقة، أو السردية الإعلامية التي ركّزت على توجيه الرسائل للخارج. إضافة إلى الخروقات والمخالفات التي تؤكد أن عملية تغيير الدستور عام 2012 لم تكن سوى “مسرحية باهتة”، إذ لا يزال حزب البعث ومرشحوه متميزين عن باقي الأحزاب والمرشحين، ما يؤكد مرة أخرى أنه مازال قائداً للدولة والمجتمع، ولم يلغ الدستور هذا الامتياز ...
مشاهدة على عكس ما أراده الأسد منها لماذا ستؤدي نتائج الانتخابات بسوريا لتنامي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ على عكس ما أراده الأسد منها لماذا ستؤدي نتائج الانتخابات بسوريا لتنامي الصراع المسلح بين مكونات النظام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، على عكس ما أراده الأسد منها.. لماذا ستؤدي نتائج الانتخابات بسوريا لتنامي الصراع المسلح بين مكونات النظام؟.