للموت وقعاً تقشعر منه الأبدان وتهتز له الأركان وتدمع له العيون ولا حول ولا قوة إلا بالله، لم تمر علي سنةً أصعب من هذه سنة 2020م، الوفاة تتبع الوفاة والصدمات وراء بعضها، ولا تشييع لجنازة سوو لعدد قليل جداً من أهله، بسبب الاجراءات الوقائية لجائحة كورونا. والجانب المخيف في هذه الدنيا هو “الرحيل المفاجئ” وفي هذا الزمان الأصدقاء يرحلون من الدنيا لا لقاء ولا وداع، وما أوسع الجرح وما أضيق اللغة حين يفاجئها مصابٌ جلل فتبدو عاجزة عن وصف مشاعرك وحزنك، آخرهم منذُ أيام قليله فقدنا صديقا عزيزاً، اللاعب الدولي حسين بن حبيب عيسى النويصر الذي وافته المنية يوم الأثنين 6 ذي الحجة 1441هـ جمعتني به مواقف عديدة ورحلات عمل، وتواصل شبه أسبوعي لم ينقطع إلا بدخوله في غرفة العناية المركزة. شخصية فريده من نوعها، قامة من النّبل والكفاحانطفأ حضورها وغابت وما أصعبه مِن غياب، أنسان لم توقفه الإعاقة بل سجل ...
مشاهدة رحلت يا ح سين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رحلت يا ح سين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.