خضعت مؤشرات الأسهم العالمية، أمس الجمعة، لضغوط التصعيد الجديد في التوتر الصيني الأمريكي وتزايد حالات الإصابة بفيروس «كوفيد 19» حول العالم، ما أجبر العديد من الدول على فرض المزيد من إجراءات التقييد لمنع التفشي، وفي ظل ذلك، لجأت الأسواق الأوروبية والآسيوية، إلى نتائج الشركات والأعمال والآمال بمزيد من التحفيز، لتقليص خسائرها، فيما حصلت مؤشرات «وول ستريت» على دعم إضافي من تقرير الوظائف القوي.في بورصة نيويورك، تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية أمس الجمعة، بعد تقرير الوظائف الشهري والتوترات بين الولايات المتحدة والصين. جاء هبوط الأسهم مع تزايد التوترات بين الولايات المتحدة والصين بعد أن أصدر الرئيس دونالد ترامب أوامر تنفيذية لحظر المعاملات الأمريكية مع الشركتين الصينيتين المالكتين لـ«تيك توك» و«ويشات»، فيما يترقب المستثمرون المناقشات المستمرة بين ...
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وول ستريت تقاوم مخاوف التوتر و التحفيز بـ الوظائف قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالخليج ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.