أولى الخطوات التي يقوم بها رؤساء الأندية أو المدربين بعد أي سقوط سواء بالخسائر المتوالية أو الهبوط للدرجة الأدنى هو تقديم الإستقالة والعذر كما هو معتاد “ظرف خاص” أو “ظروف عملية” وكأن هذه الظروف لا تأتي إلا في حال الفشل فقط يوم 11 رمضان من العام الماضي 1440 كان يوما مرا على محبي نادي هجر “شيخ الأحساء” هذا النادي العريق ذو الجماهيرية الكبيرة نعم فذاك اليوم هو اليوم الذي هبط فيه فريقهم لدوري أشد ظلما من دوري الدرجة الأولى وهو دوري الدرجة الثانية كان الخوف يلف تصورات جماهير هذا النادي من مجهول قد يواجهه بدأ من فراغ إداري قد يحصل أو الهبوط للثالثة أو البقاء للسنوات في دوري الثانية ما حصل من الأنيق والهادئ جدا الكابتن حمد العريفي العكس فقد تحمل وإدارته مسؤولية ما حدث وكان صامتا ولم يقدم استقالته ويترك النادي للمجهول وتحمل كل ما قيل عنه وعن إدارته و بأشد ...
مشاهدة ldquo العريفي rdquo لم يهرب فعاد بـ rdquo هجر rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العريفي لم يهرب فعاد بـ هجر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.