مضى ذلك الزمن الذي كانت فيه الصحافة الجزائرية منارة في جوار شمال إفريقي مظلم خلال عقد التسعينيات، لقد أضحت بعد عقدين من الإغراء والإكراه، سفينة مهجورة في مرفأ مظلم وسط جوار متحول ومتلألئ. فكيف وصلت الأمور إلى هذا المشهد البائس؟ وكيف تحولت تلك المهنة من رمز للفخر الوطني حينما كانت المنطقة غارقة برمتها في حكم الرؤساء المزمنين، إلى “يتيمة الدهر” باحثة عن عرَّابين للتبني والكفالة، وعن السماسرة في سوق باعة الضمير المهني وشراء الأقلام الجاهزة. ثمة مقولة دارجة لرئيس الوزراء الفرنسي “جورج كليمونصو” قالها غداة صعوده للمنصب عقب حملة شعواء ساهمت فيها الصحافة بقسط وافر. أجاب الرجل المحنك لمّا نصحه مستشاروه بافتتاح كراسة الانتقام من الصحفيين المناوئين: – اتركوهم. فمن أين لي بالكلاب التي ستحرسني غداً؟ على مدار السنوات القليلة الماضية أصبح المشهد هو هذا بالتقريب، ...
مشاهدة قانون الإشهار الفاسد وتوابعه كيف تم تدمير الصحافة في الجزائر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قانون الإشهار الفاسد وتوابعه كيف تم تدمير الصحافة في الجزائر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.