يبيع يوسف، الصبي العراقي (10 أعوام) من محافظة صلاح الدين، الحقائب البلاستيكية في قلب السليمانية، إنه مثال حي لتأثير وتداعيات فيروس كورونا على أطفال بكردستان العراق. فيوسف هو واحد من مئات، إن لم يكُونوا آلافاً، يعملون في مختلف أنحاء المنطقة الكردية ذاتية الحكم شمالي العراق، لمساعدة عائلاتهم، أو لمجرد النجاة، بالتزامن مع خلو خزائن الحكومة العراقية نتيجة انهيار أسعار النفط، والأزمة الاقتصادية، والجائحة التي أحدثت الفوضى حول العالم. وقال الصبي لموقع Middle East Eye البريطاني: “لم يسبق لي الذهاب إلى المدرسة من قبل، وأنا أعمل هنا منذ عامين. إذ قُتِل والداي على يد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)”. تداعيات فيروس كورونا على أطفال بكردستان العراق تشمل اللاجئين السوريين وتُجبر العديد من العائلات الكردية، والأشخاص النازحون داخلياً، واللاجئون السوريون على إخراج أطفالهم من المدرسة،...
مشاهدة جيل كورونا بكردستان العراق يترك المدارس تفاصيل صادمة لمأساة العمالة القسرية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جيل كورونا بكردستان العراق يترك المدارس تفاصيل صادمة لمأساة العمالة القسرية التي د فعوا إليها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، جيل كورونا بكردستان العراق يترك المدارس.. تفاصيل صادمة لمأساة العمالة القسرية التي دُفعوا إليها.