لا تزال قضية كتابة تاريخ الاستعمار الفرنسي للجزائر هي العقبة الجوهرية أمام تطبيع العلاقات الثنائية بين البلدين اقتصادياً واجتماعياً بشكل نهائي، فهل تنجح خطوة تكليف خبيرين للعمل على ملف “الذاكرة” الحساس في تفكيك الألغام الكامنة في القصة؟ ما الهدف من تعيين الخبيرين؟ اتفاق الرئيسين الجزائري عبدالمجيد تبون والفرنسي إيمانويل ماكرون على تكليف خبيرين بتاريخ الاستعمار الفرنسي للجزائر (1830-1962) للعمل على ملف الذاكرة بين البلدين، أثار ردود أفعال متباينة يتضح من رصدها أن الرجلين أمام مهمة في غاية الصعوبة والتعقيد. في 19 يوليو/تموز الماضي عين تبون المستشار لدى رئاسة الجمهورية، عبدالمجيد شيخي، ممثلاً للعمل على الملفات المتعلقة “بالذاكرة الوطنية واستعادة الأرشيف” مع الجانب الفرنسي، بحسب وكالة الأنباء الرسمية. رفات جثامين الثوار الجزائريين بعد عودتها للجزائر من...
مشاهدة الملف الاستعماري الأبشع ماذا تريد الجزائر من فرنسا في مهمة تفكيك ألغام
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الملف الاستعماري الأبشع ماذا تريد الجزائر من فرنسا في مهمة تفكيك ألغام الذاكرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الملف الاستعماري الأبشع.. ماذا تريد الجزائر من فرنسا في مهمة تفكيك ألغام “الذاكرة”؟.