كاظم الموسوي هزت تفجيرات مرفأ بيروت المشاعر والخواطر وفتحت أبواب حزن وألم ودعاء. حصلت يوم 4/8/2020 وما زلنا نقرأ عنها الكثير في وسائل الإعلام والاتصال وأحاديث الساسة والمنتهزين لمثل هكذا فاجعة، والمؤلم فيها تضارب الآراء والأخبار، مما يؤكد مشاركة غير قليلة فيها، بتعمد أو لخلط الأوراق وتضييع الحقيقة، أو لجهل وحماس ومباهاة مخجلة. حتى أصبح المنشور عنها أكثر من سرديتها وأكبر من وقت حدوثها.. والمعروف العام أنها باخرة محملة بنترات الأمونيوم حجزت في ميناء بيروت عام 2013 وحفظت محتوياتها في الحاويات/الصوامع في الميناء وحولها خزنت متفجرات وغيرها، وهي مادة خطيرة قابلة للانفجار إذا توافرت لها عوامل التفجير، وما حصل بعدها في ذلك اليوم بات معلوما، فكيف صمتت كل الدوائر والمؤسسات الحكومية والأمنية عليها وانتظرت تفجيرها بهذا الشكل والحجم؟ هيروشيما أخرى بعد خمسة وسبعين عاما، لإحياء ذكراها وإعادة ...
مشاهدة نترات أمونيا في بلاد العرب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نترات أمونيا في بلاد العرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.