كثير من الشباب يُكوّنون صورًا خاطئة عن التخصصات الجامعية، أو مجالات الحياة، بناء على شخص قريب ناجح، أو شخصية تلفزيونية آسرة، أو من خلال ظواهر صوتية لا تُعطي الموضوع حقّه. ويورّطون أنفسهم في طريق طويل لا يُحبّونه ولا يرغبون فيه، ثم يكتشفون بعد سنوات عديدة، وبعد أن تُثقلهم المسؤوليات اجتماعيًّا، واقتصاديًّا أنّهم يسيرون في طريق لا يحبونه، حينذاك لن ينفع الندم، وفي كثير من الأحيان لا يمتلكون الفرصة لتغيير اتجاهات الحياة، لذلك من الجيد أن يُفكّر الشباب بشكل دقيق الآن في مستقبلهم قبل أن يفوت الأوان. سأذكر مثالًا: كنت في مرة أدّرب مجموعة من الشباب الواعد حول مهارات اختيار التخصص وتحديد مجالات الحياة، بعد أن انتهت الدورة أتاني شاب ليستشيرني في التخصص الذي قرّر أن يدرسه في الجامعة. قلت له ما التخصص
مشاهدة حول اختيار التخصص الجامعي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حول اختيار التخصص الجامعي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.