خزانة الأدب، قبة العلم، بندقية الشرق، ذات الوشاحين، حاضرة العرب، عروس الخليج، وثغر العراق الباسم، هذه أسماء تلك الفاتنة المسبية، أن تجتمع عندك أنفس الكنوز فوق الأرض وتحت الأرض ليس كافيًا لتحيا كما يجب، أن تكون محاطًا بنهرين عذبين وبحر ليس ضامنًا أن ترتوي، خير دليل على ذلك مدينة البصرة. مدينة يشكل الاحتياطي النفطي لها مع شقيقتها ميسان حوالي 80 مليار برميل، ما يعادل 70% من مجموع الاحتياطي النفطي العراقي. مدينة تصدر من موانئها للعالم 3.566 مليون برميل يوميًّا حسب إحصاء وزارة النفط لشهر يوليو (تموز) الماضي، يباع البرميل الواحد بـ69.32 دولار أمريكي لتكون عائدات شهر واحد بقيمة تتجاوز 7.3 مليار دولار، لمن لا يهوى قراءة الأرقام لنكتبها: سبعة مليارات وثلاثمائة مليون دولار. ماذا يمكننا أن نفعل بربع هذا المبلغ فقط؟
مشاهدة دولة البصرة الخليجية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دولة البصرة الخليجية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.