عندما توفي الإسكندر المقدوني في مدينة بابل العراقية في سنٍ لا تتجاوز 32، كان قد حكم إمبراطوريةً امتدَّت عبر ثلاث قارات وغطت ما يقرب من مليوني ميل مُربع (5 ملايين كيلومتر مُربع). لم يقتصر الأمر على كونه ملكاً لموطنه الأصلي في مقدونيا، بل كان أيضاً حاكماً للإغريق وملكاً لبلاد فارس بل ولاحقاً فرعوناً مصرياً. لذا، تُرى هل استحق لقب الإسكندر الأكبر؟ بالطبع استحقّ اللقب. إذ يصعب تخيُّل أن إنساناً آخر غير الإسكندر الأكبر كان لخياراته الشخصية تأثيرٌ كبير على حياة الكثير من الناس امتد لقرونٍ عدة، حسبما قالت المؤرخة إليزابيث كارني لموقع HowStuffWorks الأمريكي، وهي باحثة في تاريخ الإسكندر من جامعة كليمسون في كارولينا الجنوبية. تمثال الإسكندر الأكبر في اليونان فبسبب تلك القرارات التي اتخذها الإسكندر الأكبر لقي مئات الآلاف من الناس مصرعهم، واختفى عددٌ كبيرٌ من الكيانات السياسية أو ...
مشاهدة أول أبطال ldquo الأكشن rdquo في العالم لهذه الأسباب الـ7 كان الإسكندر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أول أبطال الأكشن في العالم لهذه الأسباب الـ7 كان الإسكندر الأكبر عظيما قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.