دائمًا تفرض الدنيا علينا نظريتنا. تذهب بنا إلى بعيد. تشتتنا. فتاره نستجمع أنفسنا ونستعين عليها بالله فنغلبها. وتارة أخرى تستعين علينا بأنفسنا فننصاع لها. من خلق الله؟ وكيف لخالق يصف نفسه بالكبير أن يعذبنا، ونحن صغار لا حول لنا ولا قوة؟ وكيف يعذبنا ونحن مسيرون في ملكه بأمره، لا خيرة لنا فيه؟ كانت كل تلك الكلمات لصديق قديم لم يراسلني منذ حين من الدهر. تذكرت حينها آخر حوار أجريناه بخصوص ذلك الأمر، وكيف انتهت بيننا تلك المانقشة بشيء من الحدة والعصبية. أعلم جيدًا أن صاحبي هذا لا يناقش إلا ليجهد من أمامه بالتفكير، ومن ثم يجهز عليه فيزيد ضحاياه واحدًا جديدًا. أمسيت أفكر جيدًا فيما قاله. أسعفني الله عز وجل أن صديقي هذا لم يكن متصلًا حينها. عكفت حينها أتذكر
مشاهدة laquo الصدفة raquo الإله المصطنع
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الصدفة الإله المصطنع قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.