جائحة كورونا وسنة 2020 كانت نذير شؤوم علينا، من منا لم يتأثر منها في ماله ، وفي وظيفته وأعماله لكن لا شيء يعادل خسارة الإنسان والفقد، كل شيء في هذه الحياة قابل للعودة والتوازن كالوظيفة والمال والاقتصاد، لكن هل يعود الإنسان الذي افتقدناه ؟ شعار البشر دائماً هو التألم ولا الموت، بسبب هذا الفيروس اللعين الوحشي الذي ما زال يفتك بأحبابنا وينال منهم يوماً بعد يوم، فقدنا الكثيرون ممن نحبهم وممن كانوا بالقرب منا دائماً، شيوخاً وشباباً، نساءً ورجالاً، وما خير عيش مايزال مفجعاً، موت نديم أو فراق حبيب.. إلى كل أولئك الذين رقدوا على السرير الأبيض وعانوا وتألموا حتى قبض الباري روحهم، إلى كل أولئك المنتظرون أحبابهم ويرجون رحمة ربهم وانفراجه، إلى أولئك الذين عانو مرارة الفقد والألم ليالي طويلة على أعصابهم ، يلهجون بذكر الله ويدعونه سلامة أحبابهم، إلى أولئك الذين خيم الحزن وغطى السواد أيامهم ولياليهم بعد ...
مشاهدة ضحايا الكورونا hellip وروح خالتي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ضحايا الكورونا وروح خالتي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.