مرة أخرى نجحت جهود الوساطة في التوصل لهدنة بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، لكن المختلف هذه المرة هو تحديد سقف زمني لتنفيذ البنود أو “التفاهمات” التي تم التوصل إليها، فلماذا إصرار حماس على السقف الزمني هذه المرة؟ يشهد قطاع غزة منذ بداية أغسطس/آب الماضي حالة من التوتر الميداني والعسكري، جراء بدء إطلاق البالونات الحارقة باتجاه المستوطنات المحاذية للقطاع، في إطار الضغط على إسرائيل لتنفيذ شروط الهدنة التي كانت سارية بين الجانبين وتخفيف حصارها عن غزة، إلا أن تل أبيب ردّت على البالونات بشن غارات شبه يومية على مواقع يقول الجيش الإسرائيلي إنها تابعة لـ”حماس”، كما أصدرت عدداً من القرارات الهادفة إلى تشديد الحصار المفروض على القطاع منذ 14 عاماً. هدنة بوساطة قطرية والاثنين 31 أغسطس/آب أعلنت قطر نجاح جهودها في التوصل إلى اتفاق تهدئة بين قطاع غزة وإسرائيل، لتنتهي ...
مشاهدة لماذا أمهلت حماس إسرائيل شهرين فقط لإتمام التهدئة وماذا لو لم تلتزم تل أبيب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا أمهلت حماس إسرائيل شهرين فقط لإتمام التهدئة وماذا لو لم تلتزم تل أبيب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.