إن على الأرض رجال نذروا أنفسهم لخدمة المجتمع وضحوا بأوقاتهم وراحتهم لرسم السعادة على شفاه الآخرين وقضاء حوائجهم تطوعاً وقربة إلى الله تعالى لا يرجون مقابلا ولا شكرا ولا جزاء من مخلوق. إنهم يبذلون قصارى جهدهم ويستمتعون بجلب السعادة للآخرين في مختلف الميادين إيمانا منهم بتحمل المسؤولية وأهمية التطوع، وعظيم الأجر عند الله، وأن قضاء حوائج الناس من نعم الله الجسام عليهم التي ينبغي عليهم المحافظة عليها وعدم الشعور بالملل منها لكي لا تتحول إلى غيرهم. وفي سبيل ذلك تراهم يتحملون صنوف الانتقادات والعبارات السلبية الجارحة من السلبيين ومرضى النفوس الذين يحاولون النيل منهم وتثبيطهم وتضخيم أي مثالب وهفوات، أو اختلاق الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة وتشويه سمعتهم والتشكيك بالثقة بهم، ونسف جهودهم وانجازاتهم، بدلا من تشجيعهم وتحفيزهم. إنهم بشر وغير معصومين عن الخطأ والتقصير، فإن صدر منهم شيء من ذلك ...
مشاهدة رفقا بالمتطوعين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رفقا بالمتطوعين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.