أودّ أن أستهلّ مقالي بهذه الواقعة النبوية ذات المعاني الجليلة: “حدث أن خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في غزوة له، فلما أفاء الله عليه، قال لأصحابه: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: نفقد فلاناً، ونفقد فلاناً، قال: انظروا هل تفقدون من أحد؟ قالوا: لا، قال: لكني أفقد جليبيباً، قال: فاطلبوه في القتلى، قال: فطلبوه، فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فقالوا: يا رسول الله، ها هو ذا إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فأتاه النبي -صلى الله عليه وسلم- فقام عليه، فقال: قتل سبعة وقتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه، مرتين، أو ثلاثاً، ثم وضعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ساعديه، وحفر له، ما له سرير إلا ساعدا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم وضعه في قبره” ( bit.ly/322oiAI). هذه القصة الجميلة سمعتها ذات يوم من شيخ سوري (bit.ly/3bxCqVN)، وكم أثرت فيّ هذه القصة، لدرجة ...
مشاهدة حين يكون التضامن للنسب والوسامة لماذا دعمنا لبنان وتجاهلنا معاناة السودان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حين يكون التضامن للنسب والوسامة لماذا دعمنا لبنان وتجاهلنا معاناة السودان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.