“ذهبت للغرب فوجدت إسلاماً ولم أجد مسلمين، ولما عدت للشرق وجدت مسلمين ولكنني لم أجد إسلاماً”. هذه المقولة الشهيرة التي ينسبها البعض إلى الشيخ محمد عبده، بينما ينسبها آخرون إلى الشيخ رفاعة الطهطاوي، استمرت شهرتها وقد مرّ على قولها أكثر من 100 عام (بغض النظر عن قائلها). وأعتقد أن سبب شهرتها هو أنها تمسّ حاجة شديدة لدى الشعوب العربية. يحلم الشباب العربي بالعيش -كغيره- في أجواء تسودها العدالة وتكافؤ الفرص وقليل من الحرية ممزوجة بمعاملة إنسانية، وهي أمور يفتقدها في بلده التي وُلد بها. لذا فإن أعداد الذين يحلمون بالسفر والهجرة إلى “الغرب” تزداد يوماً بعد يوم. عملت لفترة من حياتي في مؤسسة حكومية في سراييفو، وكان عملي وثيق الصلة مع الدول العربية. أتتني عشرات بل مئات الرسائل من كل أنحاء العالم العربي يُعرب أصحابها عن حبهم للبوسنة، ورغبتهم الشديدة في السفر لها ...
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بلد مستقر مستواه المعيشي معتدل الأنهار والخضرة تملؤه لماذا البوسنة خيارك الأفضل للهجرة والإقامة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.